كهربائية أم هجينة أم ديزل أم بنزين؟
قبل سنوات قليلة كان الاختيار بسيطًا لمعظم الناس - كنت تشتري سيارة ديزل. اليوم الاختيار ليس بهذه البساطة. ما ستكون سيارتك القادمة؟
في ديسمبر 2011، كانت 80% من السيارات المباعة تعمل بمحركات ديزل. شكلت السيارات الكهربائية 2% من مبيعات السيارات الجديدة، وكانت الهجينة تمتلك حصة سوقية تبلغ 1.3% فقط. أما الباقي فكانت سيارات بنزين. كنت تختار الديزل، أو البنزين في أضيق الحدود.
اليوم تغير الوضع جذريًا. أدت التغييرات في ضرائب السيارات إلى جعل السيارات ذات الانبعاثات العالية من ثاني أكسيد الكربون أغلى ثمنًا، وتتمتع السيارات الكهربائية بمزايا مرورية كبيرة ومعفاة من معظم الضرائب. بالإضافة إلى ذلك، زاد تنوع السيارات الكهربائية والهجينة بشكل كبير، وهناك الآن العديد من السيارات المثيرة والعملية للاختيار من بينها.
في الشهر الماضي، كانت 15.5% من السيارات الجديدة تعمل بمحركات كهربائية، بزيادة قدرها 27.9% منذ مايو 2014. ومع ذلك، فإن السيارات الهجينة هي التي شهدت أفضل تطور مؤخرًا. حققت الآن حصة سوقية تبلغ 14%، بزيادة قدرها 73% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
أسطول مركبات أكثر صداقة للبيئة
انخفضت الانبعاثات لكل سيارة جديدة مباعة في النرويج بشكل حاد في السنوات الأخيرة. تقليديًا، كان السبب هو أن سيارات البنزين والديزل أصبحت أكثر صداقة للبيئة، وأن ضرائب السيارات أُعيد هيكلتها لفرض ضرائب أعلى على السيارات ذات الانبعاثات الأعلى من ثاني أكسيد الكربون. مؤخرًا، توقف هذا التطور. سجلت سيارات البنزين والديزل انخفاضات متواضعة فقط في الانبعاثات خلال العام الماضي. الآن الزيادة في مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية هي التي تدفع الانبعاثات نحو الانخفاض.